خاص بالطريقه الاسماعيليه -الابيض-يحتوي علي -سيره عن الشيخ اسماعيل الولي -مكتبه صوتيه -مكته مرئيه -مكتبه مقروءه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مناقب الشيخ اسماعيل الولي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير


عدد المساهمات: 33
تاريخ التسجيل: 17/05/2008

مُساهمةموضوع: مناقب الشيخ اسماعيل الولي   السبت مايو 17, 2008 7:27 pm

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم / الحمد لله الملك العزيز العّلام / الذي حكم لنفسه بالبقاء والدّوام / وعلى من سواه بالفناء والأعدام / وقال في كتابه القديم كلّ من عليها فان / ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام / وبعد فإن صبيحة يوم الأحد السادس عشر من شهر الله رجب الحرام من شهور سنة 1280 هـ / إنتقل من سجن الدنيا الفانية / إلى نعيم الدار الباقية / يتيمة عقد دايرة الأولياء / وبدر سماصدور الأصفياء / عين أعيان أهل زمانه / وغوث عصره وأوانه / مربّي السالكين / وقدوة الكاملين /مؤسس مباني أركان الطريقة / الجامح بين شرف علمى الشريعة والحقيقة / الناهج سبل البر والتقوى / القائم بأداء حقوق الله في السر والنجوى / العروة السيد الملاذ / شيخنا وشيخ كل أستاذ / الولّي المنيب الأواه / مولانا الشيخ إسماعيل بن عبد الله / أمطر الله عليه سحايب الرحمة والرضوان / وأسكنه في أعلى درجات الجنان .
ولد رضي الله عنه سنة 1207 هـ بمدينة الأبيض بكردفان من إقليم السودان / وكانت هي له منشأً وتربيةً وقراء’ للقرآن / وتعليماً وتعلماً وطريقةً وإرشاداً . وهو مالكي المذهب / عباسي النسب . وكان أخذه للطريقة سنة 1231 هـ من شيخه بحر العرفان / الشريف الميرغني السيد محمد عثمان / طريقته الختمية التي هي فرع من النقشبندية / وما مكث في الحجاب إلا سبعة أشهر / وحصل له الفتح الرباني / والفيض العّمداني / وسنّه إذ ذاك أربعة وعشرون سنة / فما زال الأمر يزداد بصدور البشارات والمكاشفات والمخاطبات / ومع ذلك فهو في غاية الجدّ والإجتهاد / الى أن حصل له الكمال / وصار من أكابر فحول الرجال / وشهد له شيخه‘ بالإرشاد ونفع الله على يده كثيراً من العباد / وحصل له الإذن من الحفرتين / بإنشاء طريقةٍ مستقلةٍ / غير طريقة شيخه / فأنشأها وسماها بالطريقة الإسماعيلية / وأجازه شيخه عليها / كما أجازه الختمية / وبرز للخلق بالإرشاد والهدايا / وإنقاد له أهل السعادة والعنايا / وعامل الخلق بحسن السيرة والسياسة / وإنتهت إليه كمال العظمة والرئاسة / وحصل له القبول والتعظيم / والهيبة والإكرام عند الأمراء والوزراء والعلماء وسائر الأنام / حتى صنّف التصانيف الغريبة / والّف التأليف العجيبة /فمنها أول مؤلف له سنة 1237 هـ كتاب مزيل الإلتباس في بعض عين التسليم فيما يتوهم من بعض لهؤلاء الناس / وكتابه الواردات اللّدنية في لعب العارفين بالدنيا الدنية / وكتاب الصراط المستقيم / في حضرة العليّ العظيم / وكتاب منية الطلاب في تفسير قولهم علم‘ الظاهر حجاب / وكتاب تحزير السالكين في أكل الدنيا بالدين / وكتاب القول الحق في النّهي عن مخالفة الخلق / وكتاب عزيز المزام في لفظه من توحيد الأقوام / وكتاب سراج الظلام في فوائد القيام / وكتاب تبيين الحقيقة في الإجتماع على طعام العقيقة / وكتاب تخليص الأخوان من حلول الخسران / وفي سنة 1239 هـ ألّف كتاب تحريض الأحباب على لزوم الباب / وكتاب رسالة عين اليقين في نصح المريدين / وكتاب رسالة لسان الكمال في أذواق الرجال / وفي عام 1237هـ ألّف كتاب الأزجوزة المسماة بالفريدة المنظومة في مسائل العقيدة / وكذلك ألف توسله المسمّى بالجواهر الفاخرة / في قضاء حوائج الدنيا والآخرة / وشرحه المسمّى بالفيوضات الزاهرة في حلّ ألفاظ الجواهر الفاخرة / وكتاب رسالته المسمّى باللّمع البادي عن كشف حقيقة الختم والإمام الهادي / وألف وجيز النظام في معرفة سيدي الأمام المهدي والختم / ورسالة في مدح سادتنا القوم يصل السالكين لها إلى زروة الروم / وكتاب المقدمة المسماة بكيفية إنتظام الرئاسة / لأنبياء الدنيا أهل السياسة / والرسالة المسماة بالبيان الكامل / في معرفة الكوكب الفاضل الإمام المهدي / والختم الشامل لأسرار الطالع والنازل / وعقبة بمناجاتٍ شريفيةٍ وأسرار لطيفة / والرسالة المسماة بتحفة الأعيان / في مراسلة الأخوان / والسّند وألأجازة الكبرى في الطريقة الإسماعيلية الفخرى / وفي سنة 1240هـ ألف مولده المسمّى بالواردات الملتمسة من الحضرة المقدسة / والرسالة المسماة بمزيل الأشكال في حل عقائد الآمال / ورسالته المسماة بمنقدة العقلاء عن تأخير الصدقة للميت والدعاء / وألف همزيته المسماة بالجواهر الذكية في مدح سيدنا محمد خير البرية / وفي سنة 1241هـ ألّف كتاب شرج الأرجوزة المسماة بالفريدة المنظومة في مسائل العقيدة / وفي سنة 1242هـ ألّف كتاب إيضاح المقال في نهي القوم عن الجمع في الأخذ بين الرجال / وكتاب وصية المحبين ضرر الرئاسة للسالكين / وتفسيراً في قوله تعالى ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض الخ بالفاظ باطنية حسبما ألهمه مولاه من علومه اللدنية / وفي سنة 1254هـ ألّف الرسالة المسماة بالكوكب الشاعل في تيغظ الغافي عن دنياه البليد الغافل / وكتاب السهم الخرّاق لمن إعترض أحوال أولياء الملك الخلّاق / وفي سنة 1257هـ حج بيت الله الحرام / وزار قبر الني صلى الله عليه وسلم / وألف عدة أدعية وصلوات في أثناء الطريق / وكان قبل توجهه رضي الله عنه إلى الحرمين / خلّف إبنه السيد محمد المكي الذي هو وصية على أولاده وأمواله في حياته وبعد مماته / وخليفة عنه في طريق الله / وكل ذلك بموجب كتابه عليها ختمه‘ وشهود عدول ٍ أعيان / رجاءً منه في ذلك كله / أن يقوم مقامه في كل ما أمّله فيه / فلم يخيب الله أمله ورجاءه‘ / فصار الأمر كله في إنتظام الطريق / وكمال التحقيق / فأعتقده الناس بحسن عقيدة / وظهرت لهم منه كرامات‘ عديدة / وفوائد مديدة / وكان قد قدمه وصلى وراءه / لما رأى فيه من البركة والصلاح / وحصول الخير والنجاح / وكان عمره إذ ذاك إبن تسعة عشر سنة / ومن بعد رجوعه إنقطع في زاويته ولا يخرج إلا للجمعة / أو ما يلزم فيه الخروج / ولا زال ماموماً خلف إبنه الذي أقامه خليفة / نحو العشرين سنة/ إلى أن إنتقل إلى دار الأخرة / وفي سنة 1260هـ ألّف كتاب العهود الوافية الجلية / في كيفية صفة الطريقة الإسماعيلية / وألّف خيرته المسماة بكتاب البيوت والدوائر في الكشف عما في الضمائر / وفي سنة 1261هـ ألّف الرسالة المسماة بموضّحة المرام / في دفع ما يتوهم فيه بعض العوام / وألف كتاب خطبة عيد الفطر / ثم إختصرها / وخطبة الأستسغاء آيضاً / وكتاب شموس مشارق الأنوار ومغارب حسها / في معاني عيون العلوم والأسرار / وكتاب الصلوات المسبعة المسماة بمفتاح باب الدخول في حضرة الله والرسول /وكتاب الأوراد المسبعه / المسمى برضوة السالكين ومنحة أهل الدنيا والدين / وألّف ديوان الشطوحات / كما هو دأب أهل الله أرباب المشاهدات / وغير ذلك مما لا نطيل بزكره / من المراسلات الصادرة منه لبعض أصحابه الخواص / أهل المحبة والأخلاص / مسبوكة بألفاظٍ وكلماتٍ موزونةٍ بديعةٍ معربةٍ غير ملحونة / وكتاب روح تلخيص المؤمنين عن سلوك طريق المخسرين / وفي سنة 1265هـ ألّف كتاب المدح المسمى بحدائق المشتاق / وفي مدح حبيب الخلاّق / وغيره من الأمداح في جناب الرسول / عليه الصلاة والسلام / ومفرحةً وقصيدةً ميمية / في مدحه صلى الله عليه وسلم / ومنظومة في مدح شيخه بحر العرفان / ومعدن الإتقان / غوث أهل الله الميرغني السيد محمد عثمان / أمدنا بمدده الرحمن / وفي سنة 1274هـ ألّف دعاءً عظيماً / نثراً ونظماً / يقرأ عند ختم القرآن .
فلما ظهرت منه الكرامات وخوارق العادات / والتأليف العديدة / والتصانيف المفيدة / مدحته الأفاضل الأعلام / من أهل الظهور من خاصٍ وعام / نظماً ونثرًا / وممن مدحه من العلماء منهم العلامة المتبحر الشهير / قاضي عموم بلاد السودان / الشيخ أحمد السلاوي / والعالم العلامة / الحبر الفهامة / الشيخ عبد الله الملقب بأبي المعالي / والإمام الفاضل الشيخ عربي / قاضي مديرية كردفان / ومفتيها الجهبذي الكامل العلامة الشيخ عبد المطلب / والحبيب النسيب ذي القدر الشامخ محمد بك راسخ / مدير كردفان / والعمدة العالم الحاج محمد حامد إبن العلامة طه / والقدوة التقي خليفته ولد دوليب / والخليفة الشيخ محمد بن العمدة الشيخ إدريس / والورع الذاهد التقيّ العابد الشيخ أحمد الكناني / إبن العمدة الشيخ يدوي أبي صفية / والعمدة المكرم العلامة المعظم الفقيه / طاهر عمر / والعمدة الحاذق الناطق الفقيه محمود بادي قاضي قسم بارا / والعمدة الفاضل الشيخ صالح ولد سوار الذهب / من خواص خلقاء السيد محمد عثمان / والعمدة الفاضل الخليفة محمد حامد خليفة بارا / من خواص السيد محمد عثمان آيضاً / وغيرهم مما لا نطيل بذكره / كأبنائه وتلاميذه ومحبيه /وقد جمع بعض المريدين كرامات الشيخ في ديوان وسماه بالنبذة السنية / في الكرامات الإسماعيلية / ومن التلاميذ من جمع مدح هؤلاء الأعلام / في ديوان مرتباً له على عدد الحروف الهجائية / من الألف إلى الياء / فكل من الحروف فيه عدد من القصائد والأشعار / وكل ذلك أنشد بين يديه . هذا ما كان في حال حياته .
وأما ما بعد وفاته رضي الله تعالى عنه / فقد ظهرت له كرامات لا تحصى / وصار ضبط بعضٍ منها مستقلاً غير الديوان الأول / الذي مدح به من المراثي /فإنه لايكاد أن يجمع هنا / فمنها ما قاله الحاذق الأديب النبيه الأديب / تلميذه الفقيه سليمان بن أحمد أبارو / فإنه من أصحابه الخواص / فحصل له المدد من شيخه / حتى ألّف مدحاً في جناب الرسول / عليه الصلاة والسلام / فسماه بالشّرّاق على نمط الورّاق / ومدحاً في جناب شيخه / مستمداً بمدده فقال :-

غابت شموس الهدى عن أعين البشر
أم غطها السحب أم سارت على قدر
حارت جميع الورى من بعد ما غربت
وقد غدا الكون مسوراً مع الدور
تاه الفؤاد وحار الفكر وانبهمت
عنا الأمور بلى يا صاح فاعتبر

قالوا إمام الهدى سارت ركائبه
فخر الزمان وعين القصد والوطر
استاذنا البرّ من عمّت مراحمه
كـل البرية من بادٍ ومن حضر
ذاك التقى السيد السند
بحر الحقيقة ذو التدقيق والنظر
هو الولي الذي في الناس شهرته
أعني به القطب إسماعيل ذا الفكر
أبربر دهر حوى جوداً ومكرمةً
صافي السريرة مصباح لدى السحر
ميدي العلوم المتحد وما نالها أحد
غير السوالف ما يحكي من السير
مكمّل القدر ذو جاه ومرتبةٍ
كافور أهل المعالي السادة القرر
جلباب ديوان أهل الله قاطبةً
ناموس كلّ إمام الرّوح والصور
حير الزمان أقام الدين شيده
بالقول والفعل والأحكام والخبر
قد قام محتسباً في الله مجتهداً
بالصدق والجد في سرٍ وفي جهر
مؤيداً لطريق الله مقتفياً
آثار خير الورى المبعوث من مضر
لكنه قد أذى في الله خالقه
وقد كسى الصبر حاشاه من الالضجر
إذ لاذ حقاً بتنزيل الأله أجل
يفوح منه الشذا أوفاه بالأثر
لقد سمت همّة الاستاذ ثم علنت
على الكواكب بل تتلا على القفر

إذا رام سائله عن حكمت ‘خفيت
ينبيك حقاً بمعنى الآي والسور
فالحكم لله والتعويض ثم له
فيما مضى في الورى في الجنّ والبشر
أجارنا الله خلّى في مصيبته
مع الخلائق من أنثى ومن ذكر
لكن دوحته أبدت لنا حكماً
من أفخم اللؤلؤ المكنون والدرر
منهم خليفته المكي قدوتنا
وقد حوى الفضل والاحسان في الصغر
وفضله كان من حين الصبا فعلا
هذا اتفاق الورى يا صاحب النظر
يبكيه دوماً بدمعٍ وهو مكتئب
مع إنســجام كوبلٍ جاذ بالمطر
وبعده أحمد الأسما وعين رضاً
لا زال في حزنٍ يا صــاح فاذّكر
لمن له منحه فاقت سواه فقل
ذاك النقيّ مصطفى البكري في شهر
وتلوهم ذلك الماحي ثم كذا
محجوب والبــاقر الراضيين بالقدر
يبكيه صحب وجيران جميعهم
تبكي السماء والثرى والحوت في البحر
يبكي مصلاة في الأرض أجمعها
تبــكي المحاريب قل كالعود والمدر
ندعو لرب الورى يعطيه مغفرةً
مع إنهمال الرضاء ممزوجة العــطر
فإنه في نعيم طاب مسكنه
في روضة من رياض الخلد في سـرر

وفرشه من حرير فاق سندسه
ضوء الزهور ونور الشمس والقمر
أنعيه خلّى دوماً حيث ما فقدا
نور البـلاد ونور الدار والدور
لا زلت أنعيه حيث‘ الدهر خلّفني
بلا إنصرامٍ مدا الآصال والبكر
قد قال ذاك سليمان بن أحمد قل
يبقى الجزاء‘ من الآلاء والوطـر
في سادس العشر يوم الأحد من
رجب وفاته ظلّ كلّ الناس في كدر
ثم الصلاة على المختار سيدنا
مع السلام على الأصحاب والخـيّر
همى الرضاء له بل ذا أأرخه
خزت المرام أيا سماعيل في الدهـر

415 312 223 90 240

جمعة 1280

وبعد فلمّا كلّ اللسان عن إحصاء النشأة الإسماعيلية / وعجز البنان عن إحاطة النعوت الظاهرة الزكية الجلية / لم يبق خلا بسط الأكف والإبتهال لله متضرعين / وبلسان التذلل والخضوع لواسع رحمته راغين / وبنبينا وشفيعنا قطب الوجود / سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام متوسلين / فنقول : اللهم إنا نسألك فأنت خير مسئوول / من كل خير سالك نبينا خير الوجود المرسول / ونعوذ بك من كلّ شر استعاذك منه كل أمرٍ مهولٍ /وأنت المستعان في كل حال / وعليك التكلان ياذا الجلال / أن تجعلنا من أهل عفوك وبرك المقربين / وتسعفنا بوعدٍ منجزٍ بما أعددته للابرار المحبين / وتفيض علينا نحن والحاضرين / من بحر الرحمة جداول المنا والمطالب / عن كل ما يرغب فيه الراغب بحلّ المواهب / وتمنحنا من فيض مدد شيخنا وليّ مولاه الأواه / أستاذنا ومربينا الوليّ إسماعيل بن عبد الله / وأن تجعلنا ممن أتّجر وربح من مشرب سره ومشايخه الأعلام /وسائر الأولياء والصالحين البررة الكرام / وأن تحفظنا من كل محظور / وتوفقنا على أداء حقوقك يا شكور / وأن تختم لنا بحسن الخاتمة يا حنان / وتديم لنا جزيل الخيرات والاحسان / وتقيلنا مع وجود العيب والذلل والكسل والملازم / فإنك غفور رحيم راحم / وتخلع على الحاضرين السامعين / خلع العفو والغفران للجميع من رجال ونساء وصبيان / إنك أنت العزيز الديان وجميع المسلمين والمؤمنين الأحياء والميتين / وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
آمــين



إنتهى ،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ismailia.yoo7.com
 

مناقب الشيخ اسماعيل الولي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» قصيدة زعلان .. الشاعر كاظم اسماعيل كاطع للقراءة والتحميل
» طرق التواصل مع الشيخ العريفي للفتاوي
» مملكة الشيخ الشلاحي لتفسير الأحلام
» مقوله عن الشيخ خالد الجبير في فضل الاستغفار
» المالكي يعزي بني لام بوفاة الشيخ خلف فاخر الغضبان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاسماعيليه ::  :: -