خاص بالطريقه الاسماعيليه -الابيض-يحتوي علي -سيره عن الشيخ اسماعيل الولي -مكتبه صوتيه -مكته مرئيه -مكتبه مقروءه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مناقب السيد اسماعيل ابن السيد مكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير
avatar

المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 17/05/2008

مُساهمةموضوع: مناقب السيد اسماعيل ابن السيد مكي   السبت مايو 17, 2008 7:30 pm

به الإعانة بدأً وختما / الحمد لله الذي أختاره من عباده من إصطفاه / وجعل الأمة سلفاً وخلفاً كما إختلوه وإرتضاه / وصلى الله على سيدنا محمد نبيه ومصطفاه / وعلى آله وصحبه الكاملين الشرفاء / أما بعد /
فلما كانت صبيحة يوم الثلاثاء المبارك/ إثنين وعشرين من شهر الله ربيع الأول / سنة 1327 هجرية / إنتقل من سجن الدنيا الفانية / إلى نعيم الدار الباقية / واسطة عقد السالكين / وروح رياض الواصلين / الذي أقامته القدرة الإلهية / وأختصته العناية الربانية / خليفة عن جده وأبيه في الطريقة الإسماعيلية / الذي هو متبع للكتاب والسنة المحمدية / سيدي الأستاذ الملاذ / السيد إسماعيل / بن السيد الأستاذ / محمد المكي / بن الأستاذ الغوث الأكبر / الشيخ إسماعيل بن عبد الله / رضي الله عنهم أجمعين / ونفعنا بجاههم النبي الأواه / وولد رضي الله تعالى عنه / سنة 1262هـ بمدينة الأبيض بكردفان من إقليم السودان / وكانت له رضي الله تعالى عنه / منشأً وتربيةً وقراءةً للقرآن / وتعليماً وطريقةً وإرشاداً / وهو مالكي المذهب عباسي النسب .
وكان قد أخذ الطريقة من والده الأستاذ السيد المكي / طريقة جدّه الإسماعيلية / وكان قبل توجه والده إلى الحرمين / وأقامه وصياً على أولاده وأمواله / في حياته وبعد مماته / وكل ذلك بموجب كتابةً عليها ختمه / وشهود عدول أعيان / رجاءً منه في ذلك كله / أن يقوم مقامه في كل ما أمله فيه / فلم يخيب الله أمله ورجاءه / وصار الأمر كله في إنتظام الطريق _ فأعتقده الناس بحسن عقيدة / وظهرت لهم منه كرامات عديدة / وفوائد مديدة / وكان قدّمه وصلى خلفه / لما رأى فيه من البركة والصلاح / وحصول الخير والنجاح / وكان رضي الله عنه / حليماً ظريفاً تقياً زاهداً رقيق القلب / عالماً حسن الخلق / نشأ مستقيماً / ويحب الإستقامة والنسك والعبادة / وقد أشار إليه جده بأنه هو الذي يكون عليه المداد / فكان كما قال
فلما ظهرت منه الكرامات وخوارق العادات مدحته الأفاضل والأعلام / من أهل الظهور من خاصٍ وعام / نظماً ونثراً / محفوظاً الآن بيدي أصحابه / وكلّ ذلك أنشد بين يديه . هذا ما كان في حالة حياته .
وأما بعد وفاته رضي الله تعالى عنه / فقد ظهرت كرامات لا تحصى _ والذي مدح به من المراثي / فإنه لا يكاد أن يجمع / فمنها الحبر الكامل الشيخ مختار محمد / عفا الله عنه :-


ألا إن ليــلي الحادثــات تنكرا فأضحى سمــاء الفضل فيه منكرا
رمى لجمــاهير الوجود بـإسمهم ترى كل مرمى بهــا قد تــأثرا
فمـا حـاضرٌ إلا تراه مغــاضباً ومـا غـايبٌ إلا سيلــقى مكدرا
خصوصاً بيوت الدين ضوعف دزؤها بموت الذي قـد كان للدين مظهرا
خلاصـة أهـل الله مكنون سرهم ومـرمى شهود العــارفين بلا مرا
هو السيد إسماعيل من سـاد بالتقى وبالحلـم والصبر الجميـل وبالعشرا
له من خصــال الحمد كل كريمةٍ بهـا فضله في الناس قد كان ظاهرا
فتلقـاه طوراً في المجـامع جـاث يـذكر بالأخرى ويحـي الشعايرا
وطوراً على الكرسي تلقـاه خاطبـاً وتلقـاه طـوراً ذاكـراً ومذكرا
فكم كان يطوي طـاعةً وتــأسياً بسنـة طـه خـير من وطـيّ الثرا
وكم كـان يلقى تـألياً أو مصليـاً وكم كان يحي الليل والناس في أبكرا
فمـا كل من ذكـر ولا نظلّ غافلاً عن الله بل في الله مــا زال ساهرا
فيـا طـال ما واسـى فقيراً وزاره وكــان دوماً منـذراً ومبشراً
رأيـت له في حضـرة الذكر نهضةً تقــاصر عنها جلّ من كان حاضرا
ومـا ذاك إلا محـض توفيـق ربه لـه حيث في مرضـاته كان سائرا
ولا عجباً إن كـان هذا شعــاره وآثــاره في النـاس ظـاهرةً تُرا
أبـوه ولي الله واحـد عصـره هو السيـد المكـي معتمـد الورى
كرامــاته جلّت عن الحصـر إنها بشهرتهــا تحكي النجوم الزواهرا
فكم قـاصد يرجوه نجـح مقـاصدٍ فيرجع بالمقصود لا شك ظــافرا
وكـم زال مكروهـاً بسـر دعائه وفرج مكروبــاً وكم زال منكرا
معـاملة الجمهـور وبالحلـم دأبه فمـا آب مـنه زائـرٌ متنـكرا
يســرّك أن حـالته بحـديثـه وينسيك هماً كـان في القلب خاطرا
يزاوره أربــاب دولة عصــره فيرجــع كلٌ بالثنــاء مجـاهرا
ويكفيه فضلاً أنه نجـلُ فــاضلٍ فضـائله لم يحصهـا قـط حاضرا
هو الشيخ‘ إسماعيل ذاك الولي من ثــوى بطـلاً في كردفـان وأقبرا
لسـاني قصيرٌ عن بيـان منـاقب له دوّنت فيهـا الرجـال الدفـاترا
عليه رضـاء الله يغشــاه وإبنـه وأبنـاهمـا أو من تمسـك بالعرا
أيا أهل إسمـاعيل يا صحبه أصبروا كمـا كان إسماعيل من قبل صابرا
مصيبـته ليسـت تخصـم فقـط ولكنهـا عمّت على سـائر الورى
فرحمـة ربـي بكـرةً وعشيـةً علـيه متى ما ذكر حضـرته جرا
وما فـاه مختــارٌ محمـد بالقرا ومـا مؤمنٌ صلـى وصـام وكبّرا



وبعد / فلما كلّ اللسان عن إحصاء النشاة الإسماعيلية وعجز البنان عن إحاطة النعوت الظاهرة الزكية الجلية / لم يبق خلا بسط الأكف والإبتهال / لله متضرعين / وبلسان التذلل والخضوع لواسع رحمته راغبين / وبنبينا وشفيعنا قطب الوجود / سيدنا محمدٍ عليه الصلاة والسلام متوسلين / فنقول :-
اللهم إنا نسألك فأنت خير مسئول / من كل خير سألك منه نبيك خير الوجود المرسول / ونعوذ بك من كل شر إستعاذك منه ومن كل أمر مهول / وأنت المستعان في كل حال / وعليك التكلان يا ذا الجلال والإكرام / أن تجعلنا من أهل عفوك وبرك المقربين / وتسعفنا بوعدٍ منجزٍ بها أعددته للأبرار المحبوبين / وتفيض علينا نحن والحاضرين / من بحر الرحمة جداول المنا والمطالب / عن كل ما يرغب فيه الراغب بجل المواهب / وتمنحنا من فيض مدد شيخنا ولي مولاه الأواه / أستاذنا ومربينا الولي إسماعيل بن عبد الله / وأن تجعلنا ممن إتجر وربح من مشرب سره ومشايخه الأعلام / وسائر الأولياء والصالحين البردة الكرام / وأن تحفظنا من كل محظور / وتوفقنا على أداء حقوقك يا شكور / وأن تختم لنا بحسن الخاتمة يا حنان / وتديم لنا جزيل الخيرات والإحسان / وتقبلنا مع وجود العيب والذلل والكسل الملازم / فإنك غفورٌ رحيمٌ راحمٌ / وتخلع على الحاضرين السامعين / خلع العفو والغفران / للجميع من رجال ونساء وصبيان / إنك أنت العزيز الديان / وجميع المسلمين والمؤمنين الأحياء والميتين / وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
آميــن







تمت وإنهت ،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ismailia.yoo7.com
 
مناقب السيد اسماعيل ابن السيد مكي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاسماعيليه :: الفئة الأولى :: مكتة الكتب-
انتقل الى: