خاص بالطريقه الاسماعيليه -الابيض-يحتوي علي -سيره عن الشيخ اسماعيل الولي -مكتبه صوتيه -مكته مرئيه -مكتبه مقروءه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مناقب السيد ميرغني ابن السيد اسماعيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير
avatar

المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 17/05/2008

مُساهمةموضوع: مناقب السيد ميرغني ابن السيد اسماعيل   السبت مايو 17, 2008 7:32 pm

وبه الأعانه في البدء والختم / ثم نصلّي ونسلم / صلاةً وسلاماً / يفوقان ويعمان على من أمرنا بالصلاة عليه / إمتثالاً لقوله تعالى / (( إنّ الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلموا تسليما ))
ونحمد الله حمداً كثيراً طيباً / إفرادك نفسك بالبقاء والدّوام / فقلت وقولك الحق (( كل‘‘ من عليها فانٍ / ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )) .
وبعـد :-
وفي صبيحة يوم الاحد / الموافق الرابع عشر من شهر الله جمادي الثاني / عام 1369هـ / فاضت روح طيبة طاهرة / من جسدٍ طيبٍ طاهرٍ / منتقلاً صاحبها من ذل سجن الدنيا الفانية / إلى دار النعيم المقيم / إلى جوار ربه مع الصديقين والشهداء والصالحين / وحسن أولئك رفيقا / فأرتحل عين من أعيان البر والتقوى / غوث‘ عصره وفريد أوانه / مربي السالكين / وقدوة الكاملين / مؤطد أركان الطريقة / إذ خص بالجمع بين شرفي علم الشريعة والحقيقة / والناهج السبيل القويم / بأداء حقوق الله في سره ونجواه / المعتصم بالله الغني السيد محمد عثمان الميرغني إبن السيد إسماعيل بن السيد المكي بن الولي إسماعيل / طيّب الله ثراه / وأغدق عليه جزيل عطاياه / وخصه بمنزلة القرب إليه / وأسكنه أعلى درجات الجنان / ممن لا يرون فيها شمساً ولا زمهريرا .
مولـده ونشأته :-
ولد رضي الله تعالى عنه / لأربع عشر خلت من شهر الله رجب الأقم / عام 1296هـ بمدينة الأبيض / من أعمال إقليم كردفان / حفيداً مباركاً / لجده من كلا أبويه فأمه السيدة مريم بنت السيد مصطفى البكري / شقيق جده السيد محمد المكي / وبحكم النشأة والمولد / فهو مالكي المذهب / عباسيّ النسب / .
وقبل وضعه بأيام / رأت أمه في المنام / أنها ستضع إبناً / يكون وارثاً لمقام جدّه وأبيه / ومقوّماً لأركان الطريقة الإسماعيلية / وساعة مولده / تهلّل وجه جده السيد محمد المكي بالبشر / ونطق بلسان الحال / على روؤس الأشهاد (( إني بشرت من الحضرتين بالميرغني / الذي سيكون عليه مداد‘ الطريق )) / ولأداء شكر الله / على هذه المنحة الكريمة / من الله العلي العزيز / نحرت الزبائح / وأقيمت الأذكار / وأطعم الجياع / وكسى العراة‘_
وتربى السيد محمد عثمان الميرغني في كنف والديه / تربية يسرٍ ورغدٍ / لم تلهيه عن طبيعة منهج البيت / الذي أسس على التقوى / فرعته عين الله / وغمره عطف الوالدين / فسرى في روحه الطيّب سر أجداده / وفيض آبائه / فلا عجب وبيت الولي إسماعيل علا فيه العلم والدين / فهو واسطة عقدٍ بين علمي الشريعة والحقيقة .
وما إن بلغ الميرغني سنّ الخامسة / حتى تعهده والده بحفظ القرآن / وكانت عين جده السيد محمد المكي ترعاه‘ / وترقبه لحبه الجم إياه / مردّداً لتلاميذه / وسيكون له حظ‘‘ عظيم إن شاء الله )) .


الإرتحال إلى أم درمان :-
سقطت الأبيض على يد الإمام المهدي / وإعتزم الأمام المهدي التحرك نحو أم درمان / فطلب من السيد محمد المكي إصطحابه / يمناً وتبركاً به / لإتمام فتح الخرطوم / وقد حدث ذلك / وسار السيد محمد المكي برفقة عائلته وأولاده وأحفاده / وهناك عهد بالميرغني إلى الفقيه أحمد أبي جنازير / فأتم دراسة القرآن / حفظاً وتجويداً / وصار لا يفتر عن ترتيله ليل نهار / ولم يقتصر السيد الميرغني على دراسة القرآن / بل ريف إلى طلب العلم / على يد الاستاذ العظيم والعالم الكبير / الشيخ محمد البدوي / فدرس على يديه علم النحو والفقه والتوحيد .
وهكذا نجد السيد محمد عثمان الميرغني قد أعدّ نفسه على منوال الشريعة / إستعداداً لسلوك طريق القوم / فأخذ على جدّه السيد محمد المكي طريقته / وعنيّ بأورادها وأذكارها / وإنقطع إليها متصوفاً / إذ كانت شغله في خلواته وجلواته / وقد بلغ منها ما بلغ / ممّا أكّد لجدّه السيد محمد المكي / أنه هو صاحب الأمر الذي بشّر به / إذ رأى فيه بنور الله صلاحه وإستعداده للخلافة / صنواً لأبيه السيد إسماعيل / فخلفّه بموجب كتابةٍ عليها ختمه وشهود عدولٍ أعيان / ليكون خليفةً من بعد والده / مؤكداً ذلك بتقديمه / والصلاة خلفه / ممّا جعل جدّه ووالده يطيباً نفساً ويقرّ أعيناً / فحمداً الله وقالا (( قد حفظ مكاننا )) .
وفي عام 1324هـ / توفي جدّه السيد محمد المكي / فآلت الرئاسة إلى والده السيد إسماعيل / ولم يمكث بها سوى ثلاث سنوات / إنتقل بعدها إلى جوار ربه في عام 1327هـ / ومن ثم إنتقلت رئاسة السجادة الإسماعيلية إلى السيد الميرغني / كيف لا وقد إستعدّ لها منذ يفاعته / إستعداداً يؤهله لتحمل أعبائها / والقيام بها خير قيام / وكان نهجه رضي الله عنه السداد والإهتمام / وقد إنتظم الأمر كله على يديه / فأعتقده الناس بحسن عقيدة / وظهرت لهم منه كرامات عديدة / .
وقد ألّف رضي الله تعالى عنه أمداحاً كثيرة / في الجناب العالي الرسول الكريم / عليه أفضل الصلاة والتسليم / حصرت في ديوانٍ كبيرٍ .
صفاته وخلقه :
كان السيد محمد عثمان الميرغني إبن السيد إسماعيل رضي الله عنهما / ذا ثقافةٍ دينيةٍ عالية / وحسن تدبيرٍ في الرأي / وقد إمتاز بحسن المحيّا والخلق / يكسوه ثوب‘‘ من الوفاء والهيبة / ورعاً تقياً / إنجزب حوله الناس / ومالت إليه القلوب / فلا غروً فتلك مرتبة آبائه وأجداده / وكانت له الصّدارة في المواكب والمجالس / محترماً مقدراً عند ذوي السلطة / ومع ذلك كان منطقياً فصيح اللسان / رابط الجأش / ثابت الحنان / جريئاً لا يخشى في الله لومة لائم .
وكان رضي الله عنه مع أصحابه ومريديه وتلامذته / مرحاً بشوشاً / لأنه كان ‘مطّلعاً على النكات العجيبة / وما خفيّ من المسائل الغريبة / وكان رضي الله عنه لا يفتر‘ عن ذكر الله في جميع الأوقات / ولا يخطر على قلبه شيّ‘‘ من الملهيات / وكان يفرط تعلّقه بأحبابه ومريديه وتلامذته ومسايرته لهم / يرى كلّ واحدٍ منهم أنه هو المقرّب المحبوب . وكان رضي الله عنه كثير الرّفد كريماً جواداً / يطلبه ذو الحاجات والمأله / فما ردّ طالب .
وعلى عهده رضي الله عنه / ذاع أمر‘ الطريقة الإسماعيلية / وإنتشر في البلدان على وجه التحقيق .
وما تقدم من صفاته الخلقية / لم تكن مطلقاً شاغلاً دننوياً له / فمع ذلك كان كثير الأنعزال لذكر الله / والإكثار من ترتيل كتابه / وما دخل عليه أحد إلا وجّد كتاب الله بين يديه / وهكذا تدرّج في مراتب الباطنية / حتى بلغ مقام أهل العرفان / وقد كان مستجاب الدعاء عند الله الملك الديّان / وقد شهد له بذلك أكابر‘ أولياء أهل زمانه / وقد خصّ بالكرامات الظاهرة / التي يصعب حصرها على الإنسان .
منها أن خليفته محمود مشي رحمه الله / كان بأم درمان / والسيد ميرغني كان بدنقلا / وقد أرسل اليه الخليفة محمود خطاباً وسافر إلى أسمرا قبل رجوع الرد إليه / وعندما وصل الخطاب للسيد / أبرق إلى الخليفة السماني ليلحقه في كسلا ويرجعه / وقال في برقيته / أهملتم فيه ولاحول ولا قوة إلا بالله / وقبل سفر السماني / أتي الخبر بوفاة الخليفة محمود مشي رحمه الله .
ومن كراماته ما رواه الخليفة عثمان إسماعيل الجعفري / من أهالي مدني / وأنه أ‘صيب بداء الفالج / الذي ألزمه الفراش ثلاث سنوات / ولما هيأ الله له الشفاء / كان السيد مسافراً من الأبيض إلى أم درمان / وقد أخطر خلفاءه بمدني / وذهبوا لمقابلته / فطلب منهم المريض أن يحملوه للسيد / فحملوه معهم / ووضعوه أمام السيد / فتعلق به وقال له (( ببركتكم اليوم / أمّا الشفاء وأمّا القبر /)) فتغير لون‘ السيد في تلك الساعة / وقال له (( أطلقني ولا تهتم ستشفى إن شاء الله بعد ثلاثه أيام من هذا المرض / وقد شفيّ بالفعل / وهو الآن حيّ‘‘ يرزق .
ومن كراماته / أنه حينما إعتزم السفر من أم درمان إلى الأبيض للمرّة الأخيرة / خرج من منزله / وجد مربيته المرحومة باب الرحيم عند الباب / فقال لها (( ياباب الرحيم / قصدنا نحضر دفنك / ولكن أهلك طلبونا / والله أعلم بالرجوع / فنستودعك الله )) /
وعند وصوله إلى الأبيض بالطائرة / قوبل بالترحاب العظيم / وبمجرد وصوله إلى الأبيض أزال كل ما كان بينه وبين أبناء عمومته / من خلافات بسيطة وجفوة / ووصل كلاً منهم في منزله / وفي الأيام القليلة التي قضاها / كان يجمع مريديه وتلامذته صباح مساء / يذاكرهم ويوصيهم بتقوى الله / ويتفقدهم في الأذكار / سائلاً عن المتغيبين منهم بأسمائهم / وقد كانت تلك الفترة / مليئة بنشاط دائب من السيد الميرغني / فأخذ في زيارة جميع رجالات الطرق الصوفية / والمراتب الدينية في أماكنهم / فكانت بحق أقواله وأفعاله دالةً على أن الأثنين وعشرين يوماً /التي قضاها منذ حلوله بالأبيض / هي فترة وداع وأرتحال نعيه وتشييعه .
نعاه النعاة صبيحة يوم الأحد / فشقّ ذلك على السامعين / وبدأ الجزع‘ والهلع والأسى على الجميع / فهرعوا رجالاً ونساءً / شيوخاً وأطفالاً / ذرافاتٍ ووحدانا / يأمون دار الفقيد / وحمل الهاتف والبرق نعيه إلى الأمة السودانية عامة / وأحبابه ومريديه وتلامذته خاصةً / وتقاطرت الوفود من كل حرب وصوب / لاسيما مدينة الأبيض التي لم يبق فيها أحد إلا وصل للمشاركة في تشييع الجثمان الطاهر الذكي / وفي مقدمة موكب التشييع / كان موكب السلطة ورجالات الطرق الصوفية / وقد علا التكبير والتهليل / ما إن ظهر النعش / وقد دفن رضي الله عنه داخل قبة جدّه الولي إسماعيل / بجوار أبيه وجديه / وفي بعض المدن صلّى عليه صلاة الغائب ولا سيما أم درمان .
مـراتبه :
كان فقد السيد الميرغني فقد أمّة / وقد رثاه الفصحاء والبلغاء والعلماء / بمراثٍ كثيرةٍ / شعراً ونثراً / وعلى سبيل المثال لمن رثوه / : الشيخ حسيب علي حسيب / والعالم الشيخ محمد الأمين القرشي / والأستاذ الشيخ حسن أحمد شاشه / والعالم علي شمبول / وخليفته محمد محمود / وحفيد جدّه إسماعيل الأزهري / وعمه السيد إسماعيل السيد الماحي / الذي قال فيه :-
لبيك يا صاحب العلياء والدين
لبيك يا قطب يانور الميادين
لبيك يا حائز المجد التليد ويا
ربّ الكرامة ويا ذا العطف واللين
أغمضتّ عينيك عن صحبٍ لهم
شقف‘‘بفضلك الجمّ من نورٍ وتبيين
تركتهم وكأنّ اليأس يوردهم
حوض الردى بين مبتورٍ ومحزون
أبكي على مجدك السامي وشاهقه
فقد تردى فما شعري وتأبيني
على صفاتك يا عثمان وا أسفي
على نداك فما نظمي ولحيني
أبكي عليك كما يبكي الحزين على
أطلال برمك في بغداد هرون
أبكي على نفرٍ جلت مآثرهم
هداهم رشدي بل دينهم ديني
ذكرتنا معشراً أيامهم سلفت
هم الهداة‘ وهم شمّ العرانيب
أبطال بجدّتها في يوم حوبتها
بيض الوجوه على الغرّ الميامين

ليس التكهن في الدنيا سجيتهم
وكان فخرهم بالعلم والدّين
أحزنت صحبك والأهلين قاطبةً
فكان يومك فيهم يوم صفين
قد طار بالجوى من يرجو سلامته
وقاص في الدمع حزناً كلّ مغبون
جرّعتنا مضضاً في يوم فقدك
يا ساقي المريدين معسول الرياحين
طود المعالي ويا صرح المكارم
يا مأوى الضعيف ويا كهف المساكين
يا حاتم الجود في يوم الندى كرماً
ما كنت واهبهم بالمنّ والهون
قد طاف نعشك يرهو في جلالته
بين الصفوف محاطاً بالملايين
ما بين باكٍ ومصروع‘‘ عليك جوى
بكاء ذات الندى والخرّد العين
ناداك قومك من بعدٍ على كثبٍ
فجئتهم طائراً بالخوّى في الحين
لكي تلبّي نداء القطب في جدثٍ
ضمّ المعالي ضجيعاً غير محزون
يبكيك قومك ماكرّ الجديد‘
على ربوع دارك يا ذا الحلم واللين
هيّجت حزناً كميناً في صدورهم
هياج عاصفةٍ في نهر سيحون
لكنها صدمة‘‘ جاءت على هدفٍ
كأنها ضربة‘ الرامي بمسنون
ولولا عناية فضل الله شاملة‘‘
لكاد صوب الأسى بالسيف يفريني

من لي بحسن بيانٍ كي أمجدّه
بالقول حقاً كتمجيد ابن ذيدون
وأحرّ قلباه من يوم طليعته
طافت بكأس الرّدى للقاضي والرّون
يا من صددتّ عن الدنيا إلى أملٍ
إنّ الصدود بلا ذنبٍ فيكفيني
حزناً عليك في الأبطال ما صدحت
نوّاحة الحيّ في صبحٍ بتلحيني
يبكي المعي عليك الدهر ما لبست
عروس الرمال ثياب الزل والهون
غابت بدور الدّجى في ليلتي حزناً
بالله حسبك يا شمس الضحى بيني
فقالت الشمس ماكرها لمشهده
لكن خشيت‘ غبار الجوّ يخفيني
قالوا صدودك جهلاً عن محاسنه
فقلت‘ تباً لمن بالجهل يرميني
لئن فقدت عصاماً في حمايته
فالله يكفله والله يحميني
والله يغرس هذا الفضل في خلفٍ
يرعى حماية بيت المجد والدين
والله يحفظه من شر حاسده
والله يرعاه من كيد الشياطين
أنجو إلى التاج فخراً كلما تليت
أ‘م الكتاب على طه وياسين


تمت

وبعد‘ / فلمّا كلّ اللسان عن إحصاء النشأة الإسماعيلية / وعجز البنان عن إحاطة النعوت الظاهرة الزكية الجلية / لم يبق خلا بسط الأكف والإبتهال لله متضّرعين / وبلسان التذلل والخضوع بواسع رحمته راغبين / وبنبيّنا وشفيعنا قطب الوجود / سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام متوسلين / فنقول / اللهم إنا نسألك خير الوجود المرسول / ونعوذ بك من كل شر إستعاذك منه ومن كلّ أمرٍ مهول / وأنت المستعان في كل حالٍ / وعليك التّكلان يا ذا الجلال والأكرام / أن تجعلنا من أهل عفوك وبرك المقربين / وتسعفنا بوعدٍ منجزٍ بما أعددته للأبرار المحبوبين / وتفيض علينا نحن والحاضرين / من بحر الرحمة جداول المنا والمطالب / من كل ما يرغب فيه الراغب بجلّ المواهب / وتمنحنا من فيض مدد شيخنا / وليّ مولاه الأوّاه / أستاذنا ومربينا الوليّ إسماعيل بن عبد الله / وأن تجعلنا ممّن إتجّر وربح من مشروب سرّه ومشائخه الأعلام / وسائر الأولياء والصالحين البررة الكرام / وأن تحفظنا من كل محظورٍ / وتوفقنا على آداء حقوقك يا شكور / وأن تختم لنا بحسن الخاتمة ياحنان / وتديم لنا جزيل الخيرات والإحسان / وتقبلنا مع وجود العيب والزّلل والكسل الملازم / فأنك غفور‘‘حليم‘‘راحم‘‘/ وتخلع على الحاضرين السامعين / خلع العفو والغفران / للجميع من رجال ونساء وصبيان / إنك أنت العزيز الديّان / وجميع المسلمين والمؤمنين الأحياء والميتين / وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .
آمين الفاتحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ismailia.yoo7.com
 
مناقب السيد ميرغني ابن السيد اسماعيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاسماعيليه :: الفئة الأولى :: مكتة الكتب-
انتقل الى: